تقدير الحمل

حاسبة موعد الولادة المتوقع

قدّري موعد الولادة والعمر الحملي والثلث وبعض المحطات انطلاقًا من تاريخ معروف. النتيجة معلوماتية ولا تستبدل التقييم والمتابعة الطبية.

معلومات طبية وليست تشخيصًا

لا تؤكد هذه الحاسبة وجود الحمل، ولا تقيّم نمو الجنين، ولا تتنبأ ببدء المخاض. يُعد التصوير بالموجات فوق الصوتية في الثلث الأول عادة أدق وسيلة لتحديد أو تأكيد العمر الحملي. راجعي قابلة أو طبيب نساء وولادة أو مختصًا مؤهلًا.

أدخلي تواريخ الحمل

استخدمي أول يوم من آخر دورة شهرية عند معرفته. ويمكن استخدام تاريخ تقديري للإخصاب كبديل.

طريقة الحساب

أدخلي أول يوم للنزف، وليس آخر يوم من الدورة.

أدخلي عددًا صحيحًا من ٢٠ إلى ٤٥ يومًا. الحساب القياسي يستخدم ٢٨ يومًا.

يكون عادة تاريخ اليوم، ويمكن اختيار تاريخ سابق.

تبقى التواريخ على هذا الجهاز

تُحسب التواريخ وطول الدورة محليًا في المتصفح، ولا تُرسل إلى خادم ولا تُضاف إلى عنوان الصفحة.

كيف يُحسب التقدير

بحسب الاصطلاح الطبي يبدأ العمر الحملي من أول يوم في آخر دورة شهرية، أي قبل الإخصاب بنحو أسبوعين في نموذج الدورة القياسية التي تبلغ ٢٨ يومًا.

انطلاقًا من آخر دورة شهرية

موعد الولادة = آخر دورة شهرية + ٢٨٠ يومًا + (طول الدورة - ٢٨)

التقدير القياسي يساوي ٤٠ أسبوعًا من أول يوم في آخر دورة شهرية، مع تعديل الفرق بين طول الدورة المدخل و٢٨ يومًا.

انطلاقًا من تاريخ الإخصاب التقديري

موعد الولادة = تاريخ الإخصاب + ٢٦٦ يومًا

هذا هو التقدير الموازي لمدة ٣٨ أسبوعًا من الإخصاب. ويظل العمر الحملي معروضًا مع الإزاحة الاصطلاحية البالغة أسبوعين.

لماذا يؤثر طول الدورة في التقدير

تفترض القاعدة القياسية دورة مدتها ٢٨ يومًا وإباضة قريبة من اليوم ١٤. الدورة المنتظمة الأطول أو الأقصر تحرك التواريخ التقديرية بالفرق نفسه. يقل الاعتماد على هذا التعديل عند عدم انتظام الدورة.

حدود الأثلاث المستخدمة

تتبع الصفحة الحدود بالأسابيع والأيام المستخدمة في تعريفات الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد.

الثلث الأول

من ٠ أسبوع و٠ يوم إلى ١٣ أسبوعًا و٦ أيام

من أول يوم في آخر دورة شهرية حتى اليوم الحملي ٩٧.

الثلث الثاني

من ١٤ أسبوعًا و٠ يوم إلى ٢٧ أسبوعًا و٦ أيام

من اليوم الحملي ٩٨ إلى ١٩٥.

الثلث الثالث

من ٢٨ أسبوعًا و٠ يوم فصاعدًا

من اليوم الحملي ١٩٦ حتى الولادة.

حدود مهمة

  • موعد الولادة المتوقع لا يتنبأ بيوم الولادة الفعلي.
  • عدم انتظام الدورة أو عدم اليقين في التواريخ أو منع الحمل الهرموني الحديث أو الرضاعة أو الإخصاب المساعد قد يتطلب طريقة أخرى.
  • قد تؤدي قياسات الموجات فوق الصوتية والمعلومات السريرية إلى اعتماد موعد رسمي مختلف.
  • تاريخا ٣٧ و٤٢ أسبوعًا يشكلان نطاقًا إرشاديًا وليس ضمانًا.
  • الأعراض العاجلة أو القلق الطبي يحتاجان إلى تقييم مختص لا إلى حاسبة إلكترونية.

أمثلة

دورة قياسية من ٢٨ يومًا

آخر دورة شهرية ١ يناير ٢٠٢٦ + ٢٨٠ يومًا

الموعد التقديري: ٨ أكتوبر ٢٠٢٦

دورة من ٣٠ يومًا

آخر دورة شهرية ١ يناير ٢٠٢٦ + ٢٨٢ يومًا

الموعد التقديري: ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦

تاريخ إخصاب تقديري معروف

١٥ يناير ٢٠٢٦ + ٢٦٦ يومًا

الموعد التقديري: ٨ أكتوبر ٢٠٢٦

أسئلة شائعة

هل الموعد التقديري دقيق تمامًا؟

لا. إنه مرجع لاكتمال ٤٠ أسبوعًا، وقد تحدث الولادة قبله أو بعده.

أي تاريخ أستخدم إذا لم أكن متأكدة من آخر دورة شهرية؟

ناقشي عدم اليقين مع مختص في متابعة الحمل. يكون التصوير المبكر عادة أدق من تخمين تاريخ غير مؤكد.

لماذا يبدأ الحمل قبل تاريخ الإخصاب في النتيجة؟

يُحسب العمر الحملي سريريًا من أول يوم في آخر دورة شهرية، أي قبل الإخصاب بنحو أسبوعين في النموذج القياسي.

هل تستبدل الحاسبة تحديد الموعد بالموجات فوق الصوتية؟

لا. هي تقدير معلوماتي فقط. يعتمد المختص على التصوير والتاريخ السريري لتحديد الموعد الرسمي.

المصادر